كان عفيف ينتظر عودة أمّه وأخيه الرضيع. لكنّه الرضيع كان يبكي كلّما اقترب عفيف منه. حزن واعتقد أنّ أخاه يخاف منه، لكن أمّه شرحت له أن الصغار أحياناً يخافون الكبار لأن حجمهم كبير. فتعلّم عفيف أن يقترب من أخيه بهدوء وتمهّل كي لا يخيفه.
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.